جيرار جهامي ، سميح دغيم

899

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

تبطل ذاته ، وإنما تبطل الأعراض والخواص والنسب والإضافات التي بينه وبين الأجسام بأضدادها ، فأما الجوهر فلا ضدّ له . وكل شيء يفسد فإنما يفسد من ضدّه . ( ابن سينا ، الحكمة المشرقية 3 ، 50 ، 9 ) . - الجوهر : أصل الشيء القائم بنفسه . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 630 ، 24 ) . - الجوهر عبارة عن الأصل وأصل الأشياء كلّها وجود الحقّ تعالى . ( ابن عربي ، إنشاء الدوائر ، 32 ، 6 ) . - الجوهر عرضان : الأول الأزل والثاني الأبد ، وله وصفان : الوصف الأول الحق والوصف الثاني الخلق ، وله نعتان : النعت الأول القدم والنعت الثاني الحدوث ، وله اسمان الاسم الأول الرب والاسم الثاني العبد ، وله وجهان : الوجه الأول الظاهر وهو الدنيا والوجه الثاني الباطن وهو الأخرى ، وله حكمان : الحكم الأول الوجوب والثاني الإمكان ، وله اعتباران : الاعتبار الأول أن يكون لنفسه مفقودا ولغيره موجودا ، الاعتبار الثاني أن يكون لغيره مفقودا ولنفسه موجودا ، وله معرفتان : المعرفة الأولى وجوبيته أولا وسلبيته آخرا ، المعرفة الثانية سلبيته أولا ووجوبيته آخرا وله نقطة للمفهوم فيها غلطة وللعبارات عن معانيها انحرافات وللإرشادات عن معانيها انصرافات . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 15 ، 12 ) . * في الفلسفة - الجوهر هو القائم بنفسه ؛ وهو حامل للأعراض لم تتغيّر ذاتيّته ، موصوف لا واصف ؛ ويقال : هو غير قابل للتكوين والفساد وللأشياء التي تزيد لكل واحد من الأشياء التي مثل الكون والفساد ، في خاص جوهره ، التي إذا عرفت عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة في كل واحد من الجوهر الجزئي ، من غير أن تكون داخلة في نفس جوهره الخاصّي . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 166 ، 7 ) . - إنّ أفضل الجواهر وأقدمها وأشرفها ، هي القريبة من العقل والنفس ، البعيدة عن الحس والوجود الكياني . ( الفارابي ، الجمع بين رأيي الحكيمين ، 86 ، 6 ) . - الجوهر عند الجمهور يقال على الأشياء المعدنيّة والحجاريّة التي هي عندهم بالوضع والاعتبار نفيسة ، وهي التي يتباهون في اقتنائها ويغالون في أثمانها ، مثل اليواقيت واللؤلؤ وما أشبهها ، فإنّ هذه ليس فيها بالطبع ولا بحسب رتبة الموجودات جلالة في الوجود ولا كمال تستأهل بها في الطبع الإجلال والصيانة . ( الفارابي ، الحروف ، 97 ، 20 ) . - الجوهر يعنون به الأمّة والشعب والقبيلة التي منهم آباؤه وأمّهاته . ( الفارابي ، الحروف ، 98 ، 11 ) . - أمّا في الفلسفة فإنّ الجوهر يقال على المشار إليه الذي هو لا في موضوع أصلا . ويقال على كلّ محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه من نوع أو جنس أو فصل ، وعلى ما عرّف ماهيّة نوع نوع من أنواع هذا المشار إليه وما به ماهيّته وقوامه - وظاهر أنّ ما عرّف ما هو